الرئيسية » اسلاميات » القرآن موعظة يتعظ بها العبد

القرآن موعظة يتعظ بها العبد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدُ لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، أنزله قيّمًا يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا، ما كثين فيه أبدًا، وينذر به قومًا لدًّا خصمين حججًا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة ينال بها مُخلصها من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله أقوم الناس في عبادة الله وأشدّهم منهجًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن بهداهم اهتدى، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ . قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:57-58].

أيها الناس، إن هذه الموعظة التي جاءتكم من ربكم هو كتاب الله وما تضمنه من أخبار صادقة نافعة وأحكام عادلة مُصلحة للخلق في دينهم ودنياهم؛ إن هذا القرآن موعظة يتّعظ بها العبد فيستقيم على أمر الله ويسير على نهجه وشريعته، إنه شفاء لِمَا في الصدور -وهي: القلوب- شفاء لها من مرض الشكِّ والجحود والاستكبار عن الحق وعلى الخلق، إنه شفاء لِمَا في الصدور من الرياء والنفاق والحسد والغِلِّ والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين، إنه شفاء لِمَا في الصدور من الهمِّ والغَمِّ والقلق، فلا عيش أطيب من عيش المتّعظين بهذا القرآن المهتدين به، ولا نعيم أتَمّ من نعيمهم؛ ولهذا قال بعض السلف: “لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لَجالَدونا عليه بالسيوف”[1]، يعنون بذلك: ما أعطاهم الله تعالى من شرح الصدور بالإيمان بالله ورسله والسرور بطاعته واتّباع رسوله صلى الله عليه وسلم.

إن هذا القرآن الكريم هدى ومنار للسالكين يَخرجون به من الظلمات إلى النور ويهتدون به إلى خالقهم ودار كرامته، فهو هدى علم وتوفيق ورحمة ولكنْ للمؤمنين به، أما المكذّبون به المستكبرون عنه فلا يزيدهم إلا عمًى وخسارة، قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} [فصلت من الآية:44]، وقال الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء:82].

أيها الناس، قد تتساءلون كيف يكون الكلام الواحد لقوم هدى وشفاء ورحمة ولقوم آخرين ضلالاً وعمًى وخسارًا؟

والجواب على ذلك: أن هذا هو ما نطق به القرآن وهو حق وها نحن نرى في الأمور الحسية نرى ما يشهد لذلك: نرى بعض الطعام يكون لشخص غذاءً يزداد به صحة ونموًّا ويكون لشخص آخر داءٌ يزداد به جسمه مرضًا وضعفًا، وهكذا الأمور المعنوية: فالقرآن إذا قرأه المؤمن ازداد به إيمانًا لتصديقه بأخباره واعتباره بقصصه وتطبيقه لأحكامه امتثالاً لأمر الله واجتنابًا لنهيه فيزداد بذلك علْمًا وهدى وصلاحًا.

أما إذا قرأه ضعيف الإيمان ومَن في قلبه مرض فإنه يزداد رجْسًا إلى رجسه؛ لأنه شاكٌّ في صحّة أخباره وغافل عن الاعتبار بقصصه فيمرُّ بها كأنها قصص عابرة وأساطير أمم غابرة لا توقظ له ضميرًا ولا تحرّك له إرادة، وكذلك أيضًا تجده مستكبرًا عن تطبيق أحكامه وتهاونه بها: فلا يمتثل أمر الله ولا يجتنب نواهي الله تقديمًا لهواه على طاعة مولاه وحينئذٍ يكون القرآن خسارة عليه؛ لأن الحق بانَ له فخالفه فكان بذلك خاسرًا.

أيها الناس، إن الله يقول في الآية الأولى مِمّا سقناه: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58]، وصدَقَ الله عزَّ وجل؛ فإن ما يحصل للعبد من فضل الله ورحمته بهذا القرآن العظيم من الهدى والرحمة والموعظة وشفاء ما في الصدور لَهوَ الجدير بأن يفرح به العبد؛ لأنه سعادة دنياه وآخرته، ليس من الجدير بالعبد أن يفرح بحطام الدنيا ليحصّله على حساب عمل الآخرة؛ لأن المال لا يُخلِّد أصحابه و أصحابه لا يُخلدون له.

أما ما يحصل من فضل الله ورحمته بهذا القرآن الكريم فهو خالد لأصحابه باقٍ لهم وهو خير مِمّا يجمعون من الدنيا كلّها؛ لأن غايته الوصول إلى الجنة، جعلنا الله وإياكم مِمّن يصلون إليها، وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لَموضعُ سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها»[2] وصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فإن موضع السوط في الجنة -وهو مقدار متر فأقلّ- خير من الدنيا كلّها وما فيها، وليست الدنيا التي عشتها ولكنّها الدنيا من أوّلها إلى آخرها.

أيها الناس، إن كثيرًا منكم يسمعون ما يتلى من كتاب الله وما يؤثر من سنّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأخبار الصادقة والأحكام العادلة، يسمعون ذلك من الخطباء والوعّاظ في المساجد وغيرهم ولكن -للأسف الشديد- لا يزدادون بذلك إيمانًا ولا قبولاً للحق ولا انقيادًا لطاعة الله وربما يصرّحون بالإثم فلا يفعلون ما يؤمرون به ولا يتركون ما يُنهون عنه.

فسبحان الله! سبحان الله! أَهَذِهِ حال مَن يزعم أنه مؤمن بالله واليوم الآخر؟

أَهَذِه حال مَن يزعم أنه موقن بالثواب والعقاب؟

أَهَذِه حال مسلم والإسلام هو الاستسلام لله ظاهرًا وباطنًا؟

أَفَيُريدُ هؤلاء أن تكون أحكام الله وشرائع الله تابعة لأغراضهم أم يريدون أن يكونوا مِمّن {قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ . وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} [الأنفال من الآيات:21-23].

أيها الناس، إن كثيرًا منكم يسمعون أوامر الله في الصلاة وما يتعلّق بها من الطهارة وغيرها ويسمعون ما يقول الله عزَّ وجل في الزكاة والصيام والحج وبِرِّ الوالدين وصلة الأرحام  -يعني: الأقارب- وحُسْن الجوار والعدل في معاملة الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يسمعون أوامر الله في هذا كله ويسمعون التوجيهات الشرعية في البيع والإيجارة والنكاح والطلاق والخصومات وغيرها ويتجاهلون كل ما يسمعون من تلك الأوامر وهذه التوجيهات ويسيرون على ما تُمليه عليهم أهواؤهم فيكونون في ذلك مِمّن اتَّخذ إلاهه هواه…

كثير منكم يسمعون نهي الله ورسوله عن التهاون بالصلاة والزكاة والصيام والحج ويسمعون نهي الله ورسوله عن عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام وإساءة الجوار وعن الجور في معاملة الناس بالكذب والغش وغيرهما وعن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعن الربا والتحيُّل عليه وعن الميسر والمكاسب المحرّمة بجميع وسائلها، يسمعون النهي عن ذلك كلّه ولكنهم يتجاهلون ما يسمعون ويتجاسرون على فعل ما عنه يُزجرون مُتناسين بذلك عظمة الخالق، عظمة مَن عصوه وشدّة عقابه كأنهم لم يقرؤوا قول الله عزَّ وجل: {وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال من الآية:13]، مُغترِّين بإمهال الله لهم واستدراجه إليهم بنعمه كأنهم لم يسمعوا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الله لَيُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»[3] وتلا قول الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102].

أيها المسلمون، إنه يجب علينا أن نستمع استماعَ منتفع إلى قول الله تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ . وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ . قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا . قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ} [طه:123-126].

اللهم اجعلنا مِمّن اختاروا الهدى على الهوى، اللهم اجعلنا مِمّن اختاروا الهدى على الهوى ورضوا بالشريعة واطمأنوا بها وانشرحت لها صدورهم فلم يبغوا عنها حِوَلاً ولم يرضوا بها بديلاً.

اللهم أرِنا الحق حقًّا وارزقنا اتّباعه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، اللهم حَبِّبْ إلينا الإيمان وزَيِّنه في قلوبنا، وكَرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.

اللهم لا تجعلنا مِمّن زُين له سوء عمله فرآه حسنًا فأصبح من الخاسرين أعمالاً الضالين طريقًا، اللهم اهدنا صراطك المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين؛ إنك جوادٌ كريم.

الخطبة الثانية:

الحمدُ لله حمدًا كثيرًا كما أمر، وأشكره وقد تأذن بالزيادة لِمَن شكر، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كَرِهَ ذلك مَن أشرك به وكفر، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله سيّد البشر، الشافع المشفّع في المحشر، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فيا عباد الله، اتلوا كتاب الله حق تلاوته، احفظوه إن استطعتم وتفهّموا معانيه واعملوا بأحكامه وصدّقوا أخباره، وإياكم أن تحيدوا عنه؛ فإنه مَن ضل عن سبيل الله فإن الله تعالى يقول: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ} [طه:124].

ولقد كثر في الناس في الآونة الأخيرة، كثر في الناس التهاون في الطلاق فصار الإنسان يطلّق امرأته على أدنى سبب ثم إذا طلَّقها ذهب إلى أعتاب العلماء يسأل كل عالِم لعلَّه يجد مخرجًا مِمّا وقع فيه من الورطة…

والذي يجب على الإنسان إذا أراد أن يُطلِّق أن يعرف حدود الله تعالى في الطلاق، فالمرأة الحائض لا يَحِل للإنسان أن يطلّقها والمرأة الطاهر إذا كان قد جامَعَها في طهرها بعد حيضها لا يَحِل له أن يطلّقها والمرأة الحامل يطلّقها الإنسان متى شاء؛ لأن طلاق الحامل ليس فيه بدعة، فإذا طلّق الإنسان امرأته وهي حامل فإن الطلاق يقع، والسنّة في الطلاق إذا أراد الإنسان أن يطلق وكان آخر شيء يعالج به المشكلة أن يطلّقها طاهرًا من غير جماع أو يطلّقها وهي حامل.

ولقد كثر في الناس أيضًا الحلف بالطلاق: فتجد الرجل يحلف بالطلاق على أدنى سبب، ربما يقول: إن ذهبتُ إلى المكان الفلاني فامرأتي طالق وهو أمر هيِّن لا يحتاج أن يحلف عليه بالطلاق، فإذا قال هذا وذهب إلى المكان فإن امرأته تطلق عند جماهير الأمة وأئمة المسلمين الأئمة الأربعة: الإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، والإمام أبي حنيفة والعلماء التابعين لهؤلاء كلهم يقولون: إذا قال الإنسان لامرأته إنْ فعلتِ كذا فأنت طالق أو قال: إنْ فعلتُ أنا كذا فامرأتي طالق فإنه إذا فعلت المرأة ذلك أو فعل هو ما حلف عليه فإن امرأته تطلق.

انتبهوا إلى هذا الأمر العظيم، أكثر الأمة من أئمة وعلماء يقولون: إن الطلاق المعلَّق يقع على كل حال إذا تمَّ الشرط؛ وعليه فإياكم والتهاون في هذا.

وإني لأضرب لكم مثلاً: إذا كان الإنسان قد طلّق زوجته مرَّتين ثم قال: إن فعلتُ كذا فامرأتي طالق ففعله طُلِّقَت الطلقة الثالثة وصارت مُحرّمة عليه عند الأئمة الأربعة وعند عامة علماء المسلمين، فلو أنه راجعها في هذه الحال لكان يطؤها وطء الزاني، والعياذ بالله.

يرى بعض العلماء أن الطلاق المعلّق إذا قُصد به معنى اليمين فإنه يمين يكفّرها ولا طلاق عليه، ولكنّ هذا الرأي بالنسبة للأمة الإسلامية رأي قليلٍ من العلماء وإن كان المحقّقون يرون أنه أصح لكنْ الأمر خطير، لا تتهاونوا بهذا، إياكم والتهاون به؛ فإن الأمر صعب جدًّا، وكما قلت لكم: إذا أراد الإنسان أن يطلّق زوجته وكان هو آخر ما يمكن الحل به أنه لا بُدَّ أن يطلقها وهي حامل أو في طهر لم يجامعها فيه.

فاتَّقوا الله -عباد الله- واعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله وتأدّبوا بآداب الله عزَّ وجل التي أدَّبكم بها؛ فإنه أعلم بمصالحكم وأحكم فيما شرعه لكم، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، «وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

وأكْثروا من الصلاة على نبيّكم يعظم الله لكم بها أجرًا؛ فإن مَن صلى عليه مرّة واحدة صلى الله عليه بها عشرًا.
اللهم صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارزقنا محبّته واتّباعه ظاهرًا وباطنًا.

_______________

[1] انظر إلى هذه المقولة في كتاب (الجواب الكافي لِمَن سأل عن الدواء الشافي) المسمى (الداء والدواء) لابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى، الجزء[1] من الصفحة [168] ت م ش.

[2] أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب (السير والجهاد) باب: فضل رباط يوم في سبيل الله وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]، من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، رقم [2678] ت ط ع.

[3] أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب (تفسير القرآن) باب: قوله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102]، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، رقم [4318] ت ط ع.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التوحيد

قال صلى الله عليه وسلم: “حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا” ...