الرئيسية » اسلاميات » آداب عامة » الحكمة في طلب السَّلام عند التَّلاقي

الحكمة في طلب السَّلام عند التَّلاقي

السلام أول أسباب التآلف ومفتاح استجلاب المودة، والسلام إسمٌ من أسماء الله عز وجل، وهو طريق موصل للمحبة بين المسلمين، لكن للأسف الناس اليوم قد فرّطوا في هذه التحية العظيمة وتناسوها واستبدلوها بكلام يستعمله أهل الغرب والشرق لتحية بعضهم البعض، مما لا علاقة له بالإسلام بل هو من شيم الجاهلة وعادات أهل الكفر والفجور.

وأكيد أنه لا يرتقي لتحية أهل الإسلام ولا يحُصّل قائله الأجر والثواب الموجود في السلام، ولا الحكمة الواردة فيه، قال الإمام الرَّازي- رحمه الله- : «الحكمة في طلب السَّلام عند التَّلاقي… لأنَّها أوَّل أسباب الأُلْفَة، والسَّلامة التي تضمنها السَّلام هي أقصى الأماني فتنبسط النَّفس -عند الإطِّلاع عليه- أيَّ بسطٍ، وتتفاءل به أحسن فأل». وزيادة على ذلك فإلقاء السلام من أسباب دخول الجنة لقوله (يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام) أخرجه الترمذي. فالمقصود بإفشاء السلام نشره والإكثار منه، فهو من خير خصال الإسلام، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيُّ الإسلام خير؟ قال: (تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف) أخرجه البخاري.

فعلى المسلمين التمسك بهذه التحية المباركة ونشرها بين الناس عملا بسنة رسول الله.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التوحيد

قال صلى الله عليه وسلم: “حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا” ...